منتدى نور


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
وشكرا

ساحة للحوارات العامة والفن التشكيلي والجديد في عالم الطب والمعرفة


    لمحه في ديوان دروب السبعين

    شاطر
    avatar
    nazarking2874
    مشرفين
    مشرفين



    عدد المساهمات : 113
    نقاط : 8699
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 36
    الموقع : السودان- الخرطوم

    لمحه في ديوان دروب السبعين

    مُساهمة من طرف nazarking2874 في الأحد أكتوبر 31, 2010 11:36 pm

    «في دروب السبعين» آخر ما أنجزه السيد محمد حسين فضل الله شعريا، ويأتي هذا العمل بجرعات مكثفة بالإحساس بالزمن، ابتداء من عنوانه الذي يشعرك بتفرعاته الدروبية، مرورا بقافلة مفرداته الزمنية التي تجوب أرجاء الديوان.

    كثيرا ما أرق مفهوم الزمن الفلاسفة والعلماء والعرفاء والشعراء والروائيين، فلقد عرّف أنه نهر قديم يعبر العالم منذ الأزل بشكل صامت، وتم تقسيمه إلى زمن نفسي، وفيزيائي، وتخيلي، أو بنظرة فلسفية أخرى إلى نوعين: دائري وخطي. ولكل ثقافة رؤيتها ففي القرآن الكريم كثير من موارد الزمن المرتبطة بالناحية التشريعية «الأهلة والمواقيت» وثمة سور مثل «الضحى، الفجر، الليل» تفيض بدلالة القداسة لهذه الأوقات مصحوبة بواو القسم مما يعني أن لها شأنا عظيما، وفي الثقافة الصوفية نجد مصطلح «الوقت» الذي يدل على اتصال وارد من الحق بقلب العبد، والصوفيون يعتبرون حقيقة الزمن بالنسبة لله واحدة حيث لا ينقسم إلى ماض وحاضر ومستقبل.

    أما بالنسبة للسيد فضل الله فهو يعيش مع الزمن بأشكال شتى نلاحظها في ديوانه الصغير بحجمه الكبير برمزيته وتجربته الثرة. والكتابة الشعرية لديه ليس هدفها خلق إيقاع متميز لحياته بل تتعدى إلى أن تصبح محاولة للقبض على جوهر الزمن.


    وللديوان بقيه...
    nazarking
    avatar
    عثمان السعيد
    VIP
    VIP






    عدد المساهمات : 879
    نقاط : 9738
    تاريخ التسجيل : 16/09/2010
    الموقع : السعودية .. جدة

    رد: لمحه في ديوان دروب السبعين

    مُساهمة من طرف عثمان السعيد في الأربعاء نوفمبر 10, 2010 4:12 pm

    nazarking2874 كتب:«في دروب السبعين» آخر ما أنجزه السيد محمد حسين فضل الله شعريا، ويأتي هذا العمل بجرعات مكثفة بالإحساس بالزمن، ابتداء من عنوانه الذي يشعرك بتفرعاته الدروبية، مرورا بقافلة مفرداته الزمنية التي تجوب أرجاء الديوان.

    كثيرا ما أرق مفهوم الزمن الفلاسفة والعلماء والعرفاء والشعراء والروائيين، فلقد عرّف أنه نهر قديم يعبر العالم منذ الأزل بشكل صامت، وتم تقسيمه إلى زمن نفسي، وفيزيائي، وتخيلي، أو بنظرة فلسفية أخرى إلى نوعين: دائري وخطي. ولكل ثقافة رؤيتها ففي القرآن الكريم كثير من موارد الزمن المرتبطة بالناحية التشريعية «الأهلة والمواقيت» وثمة سور مثل «الضحى، الفجر، الليل» تفيض بدلالة القداسة لهذه الأوقات مصحوبة بواو القسم مما يعني أن لها شأنا عظيما، وفي الثقافة الصوفية نجد مصطلح «الوقت» الذي يدل على اتصال وارد من الحق بقلب العبد، والصوفيون يعتبرون حقيقة الزمن بالنسبة لله واحدة حيث لا ينقسم إلى ماض وحاضر ومستقبل.

    أما بالنسبة للسيد فضل الله فهو يعيش مع الزمن بأشكال شتى نلاحظها في ديوانه الصغير بحجمه الكبير برمزيته وتجربته الثرة. والكتابة الشعرية لديه ليس هدفها خلق إيقاع متميز لحياته بل تتعدى إلى أن تصبح محاولة للقبض على جوهر الزمن.


    وللديوان بقيه...
    nazarking


    في إنتظار زهرة من ديوان في دروب السبعين ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 15, 2018 9:10 pm